فهرس الكتاب

الصفحة 1332 من 5466

أما قضية فلق الإبهام وانقطاع شسع النعل فربما نحن لسنا بحاجة إلى الرد عليها! فليس مجرد دم يسير خارج من إبهام رسول الله (صلى الله عليه وآله) بجاعل إياه يتوقف عن إكمال مسيرته تجاه المدينة وتهديد مشروع الإسلام كله للخطر كون أحد المشركين يتعقبه.. لقد أُدمي النبي من رأسه إلى أخمص قدميه في رحلته لدعوة أهل الطائف إلى الإسلام عندما رموه (لعنهم الله) بالأحجار، ولكنه لم يتوقف عن أداء مهمته تلك، فكيف يتخلى عن أداء أعظم المهمات بهذه السهولة؟!

إن هذه من الأراجيف الواضحة التي تحاول أن تصور أن لأبي بكر منزلة كبيرة عند السماء حتى يجبر الله نبيه على التوقف بإيذائه وإسالة الدم منه!

إن هذا التناقض يثير علامة استفهام أخرى، فهل ذهب النبي إلى بيت أبي بكر ومن هناك اصطحبه معه، أم توجه مباشرة إلى خارج مكة وفي الطريق أدركه أبو بكر؟! أيهما نأخذ؟!

.. إذا تعارضتا تساقطتا.

واقول وبالله التوفيق:

قاتل الله الكذب والتدليس:

اولا: هذا الذي يدعي انه باحث نجد انه نقل لنا هذه الرواية من كتاب (( تاريخ الطبري ) )وهنا اقول: هل كتاب تاريخ الطبري من الكتب المعتمدة عند اهل السنة التي يؤخذ بها على اطلاقها دون تمحيص ما بداخلها من روايات واخبار ؟؟؟

ثانيا: عند الرجوع الى كتاب تاريخ الطبري نجد ان هذا الرافضي (( نجاح الطائي ) )قد اتي بالرواية ناقصة فلم يذكرها كاملة من بدايتها ، إذ انه لو ذكرها كاملة لظهر ضعفها وعدم قبولها ، ولكنه لا يريد ذلك حتى لاينفضح امام ابناء ملته من الرافضة .

ثالثا: اليكم اخواني بداية الرواية التي في كتاب تاريخ الطبري:

قال المؤلف الطبري رحمه الله (( وقد زعم بعضهم ان ابابكر اتي عليا فسأله عن النبي فاحبره انه لحق بالغار من ثور وقال ان كان لك فيه حاجة فالحقه ) ).... الى اخر الرواية .

ثم هنا اخواني اقف وقفة مع هذه الرواية:

# الطبري لم يذكر اسنادا لهذه الرواية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت