سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين ع
فهو مدلس ولم يصرح بالسماع , ومع نكارة المتن فتتقوى هذه العلة .
قال ذهبي العصر الشيخ المعلمي رحمه الله في « التنكيل » (1/51) :
« ففي رواية الأعمش أحاديث كذلك ضعفها أهل العلم ، بعضهم يضعف بعض من فوق الأعمش في السند وبعضها بالانقطاع ، وبعضها بأن الأعمش لم يصرح بالسماع وهو مدلس ، ومن هذا الأخير حديث في شأن معاوية ذكره البخاري في « تاريخه الصغير » (ص 68) ووهنه بتدليس الأعمش » ا.هـ.
وقال رحمه الله أيض كما في مقدمة الفوائد المجموعة:
"إذا استنكر الأئمة المحققون المتن، وكان ظاهر السند الصحة، فإنهم يتطلبون له علة، فإذا لم يجدوا علة قادحة مطلقًا حيث وقعت، أعلوه بعلة ليست بقادحة مطلقًا، ولكنهم يرونها كافية للقدح في ذاك المنكر".
أقول:
فكيف والأعمش مدلس ولم يصرح بالسماع في جميع طرق الحديث ومدار الحديث عليه .
وفي المنتخب من العلل قال الخلال (227) :
« قال مهنا سألت أحمد ، عن حديث الأعمش ، عن أبي وائل ، أن معاوية لعب بالأصنام فقال: ما أغلظ أهل الكوفة على أصحاب رسول الله ولم يصح الحديث . وقال تكلم به رجل من الشيعة » .
وهذا قاله الإمام أحمد في حق من قال:
« أن معاوية لعب بالأصنام » .
فكيف بمن قال إن معاوية يبيعها !!
وهذه العلة كافية لرد هذا الحديث
انظر ( سل السِّنان في الذب عن معاوية بن أبي سفيان ) ص 156
قال البخاري في التاريخ الصغير:
قال أبو بكر بن عياش عن الأعمش أنه قال نستغفر الله من أشياء
كنا نرويها على وجه التعجب اتخذوها دينا
وقد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معاوية أميرا في زمان عمر وبعد ذلك عشر سنين فلم يقم إليه أحد فيقتله .