فهرس الكتاب

الصفحة 1286 من 5466

أورده العقيلي في"الضفاء" ( 122 ) وقال:"قال بخاري: يعد في الكوفيين لم يصح حديثه". ثم ساق العقيلي له هذا الحديث من طريق اخرى عن علي بن مسهر به وقال:"وفي هذا رواية أخرى من غير هذا المعنى بإسناد فيه أيضا لين"قلت: كأنه يشير الى حديث جابر . خامسا: عن أبي الدرداء قال:"جاء عمر بجوامع من التوراة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . . ."الحديث نحو رواية جابر باختصار وفيه:"والذي نفس محمد بيده لو كان موسى بين أظهركم ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم ضلالا بعيدا أنتم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين". قال الهيثمي:"رواه الطبراني في"الكبير"وفيه أبو عامر القاسم بن محمد الأسدي ( وفي نسخة: الأشعري ) ولم أر من ترجمه وبقية رجاله موثقون". سادسا: عن حفصة رضي الله عنها:"جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب من قصص يوسف في كنف فجعلت تقرأ عليه والنبي صلى الله عليه وسلم يتلون وجهه . فقال:"والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف وأنا معكم فاتبعتموه وتركتموني ضللتم". أخرجه الهروي ( 3 / 64 / 1 - 2 ) عن عبد الرزاق انبأ معمر عن الزهري عنها . ورجاله ثقات لكنه منقطع بل معضل بين الزهري وحفصة . وجملة القول: ان مجئ الحديث في هذه الطرق المتباينة والألفاظ المتقاربة لمما يدل على أن مجالد بن سعيد قد حفظ الحديث فهو على اقل تقدير حديث حسن . والله أعلم . ثم وجدت له طريقا آخر مرسلا قال أبو عبيد: وثنا معاذ عن ابن عون عن الحسن يرفعه نحو ذلك . قال: قال ابن عون: فقلت للحسن: ما ( متهوكون ) ؟ قال: متحيرون . ذكره البيهقي في"شعب الايمان" ( 1 / 132 ) "اهـ . [1]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت