2 -بمحذوف حال من المفعول، وقدّره الزمخشري بقوله:"منزّلًا على رسلك، أو محمولًا على رسلك؛ لأن الرسل محمَّلون ذلك".
3 -"وَآتِنَا".
ذكره أبو البقاء وقدّر مضافًا محذوفًا، فقال:"على ألسنة رسلك"، وهو حسن. ومثله عند الأنباري حيث حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.
وَلَا: الواو: عاطفة. لَا: ناهية جازمة. تُخْزِنَا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره"أنت"ونَا: في محل نصب مفعول به. يَوْمَ: ظرف زمان منصوب متعلِّق بـ"لا تُخْزِنَا"، وأجاز أبو حيان أن يكون من باب
الإعمال؛ إذ يصلح أن يكون منصوبًا بـ"وَلَا تُخْزِنَا"و"آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا"إذا كان الموعود به الجنة. القِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور. إِنَّكَ: إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل، والكاف: ضمير متصل في محل نصب اسم"إنّ". لَا تُخْلِفُ: لَا: نافية، وتُخْلِفُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر"أنت". المِيعَادَ: مفعول به منصوب، والميعاد اسم مصدر بمعنى الوعد.
* وجملة"رَبَّنَا"لا محل لها؛ اعتراضية.
* وجملة"آتِنَا"لا محل لها، معطوفة على جملة"تَوَفَّنَا"في الآية السابقة.
* وجملة"وَعَدْتَنَا"لا محل لها، صلة الموصول الاسمي أو الحرفي"مَا".
* وجملة"لا تُخْزِنَا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"آتِنَا".
* وجملة"إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ"لا محل لها، استئنافيَّة تعليليَّة.
* جملة"لَا تُخلِفُ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195) }
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى: