3 -"وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ"فِي الآية فن وضع الظاهر موضع المضمر. فقد وضع الظالمين موضع ضمير المدخلين لذمهم والإشعار بتعليل دخولهم النار بظلمهم ووضعهم الأشياء فِي غير مواضعها.
[سورة آل عمران (3) : آية 193]
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ (193)
الإعراب:
(ربّنا) مر إعرابه"1"، (إننا) مثل إنك فِي الآية السابقة (سمعنا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) فاعل (مناديا) مفعول به منصوب (ينادي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (للإيمان) جارّ ومجرور متعلّق بـ (ينادي) "2"، (أن) حرف مصدريّ"3"، (آمنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف
(1) فِي الآية (191) من هذه السورة.
(2) اللام بمعنى إلى وقيل هي للتعليل .. وقيل هي بمعنى الباء.
(3) والمصدر المؤوّل فِي محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف وهو الباء والجارّ والمجرور [] )