وأخرج عبد الرزاق وأبو عبيد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن عساكر والبيهقي فِي الدلائل من طريق أبي الأحوص عن علي قال: السكينة لها وجه كوجه الإِنسان ، ثم هي بعد ريح هفافة.
وأخرج سفيان بن عيينة وابن جرير من طريق سلمة بن كهيل عن علي فِي قوله {فيه سكينة من ربكم} قال: ريح هفافة ، لها صورة ولها وجه كوجه الإِنسان.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر عن سعد بن مسعود الصدفي"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان فِي مجلس ، فرفع نظره إلى السماء ثم طأطأ نظره ، ثم رفعه فسئل عن ذلك ؟ فقال: إن هؤلاء القوم كانوا يذكرون الله - يعني أهل مجلس أمامه - فنزلت عليهم السكينة تحملها الملائكة كالقبة ، فلما دنت منهم تكلم رجل منهم بباطل فرفعت عنهم".
وأخرج سفيان بن عيينة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي فِي الدلائل عن مجاهد قال: السكينة من الله كهيئة الريح ، لها وجه كوجه الهر وجناحان وذنب مثل ذنب الهر.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير من طريق أبي مالك عن ابن عباس {فيه سكينة من ربكم} قال: طست من ذهب من الجنة كان يغسل فيها قلوب الأنبياء ، ألقى موسى فيها الألواح.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن وهب بن منبه. أنه سئل عن السكينة ؟ فقال: روح من الله تتكلم إذا اختلفوا فِي شيء تكلم ، فأخبرهم ببيان ما يريدون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن {فيه سكينة} قال: فيه شيء تسكن إليه قلوبهم ، يعني ما يعرفون من الآيات يسكنون إليه.
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة {فيه سكينة} أي وقار.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس {وبقية مما ترك آل موسى} قال: عصاه ، ورضاض الألواح.