فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64645 من 466147

قوله: {وَقَدْ أُخْرِجْنَا} جملة حالية والمعنى أخرج أصولنا وأبناؤهم.

قوله: (فعل بهم ذلك قوم جالوت) أي حين مات آخر نبي لهم وهو اليسع، وضربوا عليهم الجزية وأسروا من أبناء ملوكهم أربعمائة وشيئاً فضلاً عن غيرهم.

قوله: (أي لا مانع لنا منه) تفسير للمعنى المراد من الآية.

قوله: {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ} مرتب على محذوف تقديره فدعا شمويل ربه بذلك فبعث فلهم ملكاً وكتب عليهم القتال فلما كتب عليهم الخ.

قوله: (وجبنوا) عطف تفسير وهو ترك القتال خوف الموت وسيأتي بيان جبنهم.

قوله: {إِلاَّ قَلِيلاً} منصوباً على الاستثناء من الواو في تولوا وهو استثناء متصل، وكان عدتهم ثلثمائة وثلاثة عشر.

قوله: {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} أي منهم وهذا وعيد عظيم لمن جبن عن القتال.

قوله: (كيف) تفسير لأنى والعامل فيها يكون.

قوله: (لأنه ليس من سبط المملكة) أي لكونه لم يكن من ذرية يهوذا بن يعقوب، وقوله: (ولا النبوة) أي لكونه لم يكن من ذرية لاوي بل هو من ذرية بنيامين أصغر أولاد يعقوب، وكانت ذريته لا نبوة فيهم ولا مملكة، بل أقيموا في الحرف الدنيئة من أجل معاصيهم.

{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً}

قوله: {سَعَةً} أصله وسع حذفت فاء الكلمة وهي الواو وعوض عنها تاء التأنيث ما في عدة وزنه، وحذف في مضارعه لوقوعها بين عدوتيها لأن أصله يوسع.

قوله: (وكان أعلم بني إسرائيل) أي فكان يحفظ التوراة، وقوله: (وأتمهم خلقاً) أي فكان يزيد على أهل زمانه يكتفيه ورأسه. قيل ورد أنه لما دعا شمويل ربه أن يبعث لهم ملكاً أعطاه الله قرناً فيه طيب ويسمى طيب القدس وعصا، وأوحى إليه إذا دخل عليك رجل اسمه طالوت فانظر في القرن فإذا فار فادهن رأسه به وقسه بالعصا، فإذا جاء طولها فهو الملك فلما دخل عليه فعل به كما أمر فإذا هو طولها، ثم دهن رأسه بذلك الدهن وقال له إن الله جعلك ملكاً على بني إسرائيل، فقال كيف ذلك مع أني أدنى منهم فقال له: الله يؤتي ملكه من يشاء.

قوله: {عَلِيمٌ} (بمن هو أهل له) أي فلا حرج عليه في فعل ولا ترك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت