فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64595 من 466147

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير {نحن أحق بالملك منه} قال: لأنه لم يكن من سبط النبوة ولا من سبط الخلافة.

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال: بعث الله لهم طالوت ملكاً وكان من سبط لم تكن فيه مملكة ولا نبوة ، وكان فِي بني إسرائيل سبطان سبط نبوة وسبط مملكة ، فكان سبط النبوة سبط لاوي ، وكان سبط المملكة سبط يهوذا ، فلما بعث طالوت من غير سبط النبوة والمملكة أنكروا ذلك وعجبوا منه و {قالوا أنى يكون له الملك علينا} قالوا: كيف يكون له الملك علينا وليس من سبط النبوة ولا المملكة.

وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبيدة قال: كان فِي بني إسرائيل رجل له ضرتان ، وكانت إحداهما تلد والأخرى لا تلد ، فاشتد على التي لا تلد فتطهرت ، فخرجت إلى المسجد لتدعو الله فلقيها حكم بني إسرائيل - وحكماؤهم الذين يدبرون أمورهم - فقال: أين تذهبين ؟ قالت: حاجة لي إلى ربي.

قال: اللهم اقض لها حاجتها فعلقت بغلام وهو الشمول ، فلما ولدت جعلته محرراً ، وكانوا يجعلون المحرر إذا بلغ السعي فِي المسجد يخدم أهله ، فلما بلغ الشمول السعي دفع إلى أهل المسجد يخدم ، فنودي الشمول ليلة ، فأتى الحكم فقال: دعوتني ؟ فقال: لا ، فلما كانت الليلة الأخرى دعي ، فأتى الحكم فقال: دعوتني ؟ فقال: لا ، وكان الحكم يعلم كيف تكون النبوة فقال: دعيت البارحة الأولى ؟ قال: نعم. قال: ودعيت البارحة ؟ قال: نعم. قال: فإن دعيت الليلة فقل لبيك وسعديك والخير فِي يديك والمهدي من هديت ، أنا عبدك بين يديك مرني بما شئت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت