فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64543 من 466147

وَقَالَ آخَرُونَ: بَلِ الَّذِي سَأَلَهُ قَوْمُهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَبْعَثَ لَهُمْ مَلِكًا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوشَعَ بْنَ نُونِ بْنِ إِفْرَاثِيمَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ

عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ:" {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهِمْ} قَالَ: كَانَ نَبِيِّهُمُ الَّذِي بَعْدَ مُوسَى يُوشَعَ بْنَ نُونٍ. قَالَ: وَهُوَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا"

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} فَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ سَأَلَ الْمَلَأُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ نَبِيَّهُمْ ذَلِكَ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَ سَبَبُ مَسْأَلَتِهِمْ إِيَّاهُ

ما [روي] عَنِ الرَّبِيعِ، فِي قَوْلِهِ:" {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} إِلَى: {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} قَالَ الرَّبِيعُ: ذُكِرَ لَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُوسَى لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ اسْتَخْلَفَ فَتَاهُ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَإِنَّ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ سَارَ فِيهِمْ بِكِتَابِ اللَّهِ التَّوْرَاةِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ مُوسَى. ثُمَّ إِنَّ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ تُوُفِّيَ وَاسْتُخْلِفَ فِيهِمْ آخَرُ، فَسَارَ فِيهِمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ثُمَّ اسْتَخْلَفَ آخَرَ، فَسَارَ فِيهِمْ بِسِيرَةِ صَاحِبَيْهِ. ثُمَّ اسْتَخْلَفَ آخَرَ فَعَرَفُوا وَأَنْكَرُوا، ثُمَّ اسْتَخْلَفَ آخِرَ فَأَنْكَرُوا عَامَّةَ أَمْرِهِ. ثُمَّ اسْتَخْلَفَ آخَرَ فَأَنْكَرُوا أَمْرَهُ كُلَّهُ. ثُمَّ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَتَوْا نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَائِهِمْ حِينَ أُوذُوا فِي نُفُوسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، فَقَالُوا لَهُ: سَلْ رَبَّكَ أَنْ يَكْتُبَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ فَقَالَ لَهُمْ ذَلِكَ النَّبِيُّ: {هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَا تُقَاتِلُوا} إِلَى قَوْلِهِ: {وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} "

وقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا حِينَ رُفِعَتِ التَّوْرَاةُ وَاسْتُخْرِجَ أَهْلُ الْإِيمَانِ، وَكَانَتِ الْجَبَابِرَةُ قَدْ أَخْرَجَتْهُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ، وَأَبْنَائِهِمْ""

وَقَالَ آخَرُونَ: كَانَ سَبَبُ مَسْأَلَتِهِمْ نَبِيَّهُمْ ذَلِكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت