فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64520 من 466147

قال ابن عرفة: لعل يوشع رجل آخر (غير) الذي كان بعد موسى.

(ابن عرفة قال: وتقدم لنا أنّ الإخبار بهذا القصص إما معجزة له صلى الله عليه وسلم(أو وعظ وتخويف لأمّته أن ينالهم مثل ما نال أولئك) .

قوله تعالى: {نُّقَاتِلَ فِي سَبِيلِ الله...} .

القتال مع أنّهم لم يقاتلوا إلا لأجل استخلاص (حريمهم) وأولادهم لكنه مستلزم لقتالهم فِي سبيل الله.

قوله تعالى: {هَلْ عَسَيْتُمْ...} .

قال الزمخشري: (هل) استفهام فِي معنى الإنكار عليهم والتقدير مثل: {هَلْ أتى عَلَى الإنسان حِينٌ مِّنَ الدهر} قال ابن عرفة: ويظهر لي أنه استفهام على بابه ، وأنه تأكيد فِي التلطف فِي الخطاب لمّا وبخهم على العصيان تلطف فِي العبارة عنه بوجهين:

أحدهما: ذكره له بلفظ الرجاء (مقاربة) العصيان دون التحقيق.

الثاني: لفظ الاستفهام دون الخبر.

فإن قلت: هم إنما طلبوا منه أن يؤمر عليهم ملكا فِي قتال يتطوعون به فكيف أجابهم بامتناعهم من قتال يكتب عليهم فرضا ؟

قلت: إذا امتنعوا من امتثال قتال يجب عليهم (فأحرى) (ألا يوفوا) بقتال يتطوعون به.

وقرأ الكل"عَسَيتُمْ"بفتح السين إلا نافعا كسرها.

قال الزمخشري: وهي ضعيفة.

قال ابن عرفة: هذا (عادته) فِي تجاسره على القراءات (السبعة) وتصريحه بأنها غير متواترة.

قوله تعالى: {وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا...} .

قال ابن عرفة: (إما أنّهم جعلوا) إخراج مثلهم كإخراجهم فنزّلوا إخراج المماثل لهم منزلة إخراجهم ، وإمّا أن المراد وقد قاربنا الإخراج من الديار.

قيل لابن عرفة (أو) أخرجوا منها حقيقة ثم رجعوا إليها وقيل: إنّه على القلب ، أي إخراج أبنائنا من ديارنا.

قوله تعالى: {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ القتال تَوَلَّوْاْ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت