الرفقاء بالكلية، فإن العائد فِي هبته كالكلب يعود فِي قيئه إلا أن يؤدي إلى مداهنة وإهمال حق من حقوق الدين {فلا جناح عليهما فيها افتدت به} كأن لم يكن بينهما صحبة {فإن الله سميع} بمقالتهم {عليم} بحالهم والله ولي التوفيق. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 1 صـ 638}