فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64432 من 466147

وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا فِي كتاب الطواعين وأبو يعلى والطبراني فِي الأوسط وابن عدي فِي الكامل عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون. قلت: يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون ؟ قال: غدة كغدة البعير ، المقيم بها كالشهيد والفار منه كالفار من الزحف". وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبزار وابن خزيمة والطبراني عن جابر بن عبد الله {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً...} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أهل الإِسلام اقرضوا الله من أموالكم يضاعفه لكم أضعافاً كثيرة. فقال له ابن الدحداحة: يا رسول الله لي مالان مال بالعالية ومال فِي بني ظفر ، فابعث خارصك فليقبض خيرهما. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفروة بن عمر: انطلق فانظر خيرهما فدعه واقبض الآخر ، فانطلق فأخبره فقال: ما كنت لاقرض ربي شر ما أملك ولكن أقرض ربي خير ما أملك ، إني لا أخاف فقر الدنيا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رب عذق مدلل لابن الدحداح فِي الجنة".

وأخرج ابن سعد عن الشعبي قال"استقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل تمراً فلم يقرضه قال: لو كان هذا نبياً لم يستقرض ، فأرسل إلى أبي الدحداح فاستقرضه فقال: والله لأنت أحق بي وبمالي وولدي من نفسي ، وإنما هو مالك فخذ منه ما شئت واترك لنا ما شئت ، فلما توفي أبو الدحداح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب عذق مدلل لأبي الدحداح فِي الجنة".

وأخرج ابن إسحاق وابن المنذر عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً...} الآية. فِي ثابت بن الدحداحة حين تصدق بماله.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب فِي قوله {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً} قال: النفقة فِي سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت