وأخرج ابن أبي الدنيا فِي كتاب الجوع عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الصائمون تنفح من أفواههم ريح المسك ، وتوضع لهم يوم القيامة مائدة تحت العرش ، فيأكلون منها والناس فِي شدة".
وأخرج الطبراني فِي الأوسط عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن الله جعل مائدة عليها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، لا يقعد عليها إلا الصائمون".
وأخرج أبو الشيخ بن حبان فِي الثواب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا كان يوم القيامة تخرج الصوّام من قبورهم يعرفون برياح صيامهم ، أفواههم أطيب من ريح المسك ، فيلقون بالموائد والأباريق مختمة بالمسك ، فيقال لهم: كلوا فقد جعتم ، واشربوا فقد عطشتم ، ذروا الناس واستريحوا فقد أعييتم إذ استراح الناس ، فيأكلون ويشربون ويستريحون والناس فِي عناء وظمأ".
وأخرج ابن أبي الدنيا فِي كتاب الأهوال عن مغيب بن سمي قال: تركد الشمس فوق رؤوسهم على أذرع ، وتفتح أبواب جهنم فتهب عليهم لفحها وسمومها ، وتخرج عليهم نفحاتها حتى تجري الأرض من عرقهم أنتن من الجيف ، والصائمون فِي ظل العرش.
وأخرج الأصبهاني فِي الترغيب من طريق أحمد بن أبي الحواري أنبأنا أبو سليمان قال: جاءني أبو علي الأصم بأحسن حديث سمعته فِي الدنيا قال: توضع للصوّام مائدة يأكلون والناس فِي الحساب ، فيقولون: يا رب نحن نحاسب وهؤلاء يأكلون ؟! فيقول"طالما صاموا وأفطرتم ، وقاموا ونمتم".
وأخرج البيهقي فِي شعب الإِيمان عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن فِي الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها ، أعدها الله لمن ألان الكلام ، وأطعم الطعام ، وتابع الصيام ، وصلى بالليل والناس نيام".