فقَدر كلّ مفعولٍ لفعل قَدَرَ ما تتحمله طاقته واستطاعتُه من أعمال، أو تتحمله مساحته من أشياء أو يتحمله وَعْيه لما يَكُدُّ به ذهنه من مدارك وأفهام.
ومن فروع هذا المعنى ما في قوله تعالى: {لا يكلف الله نفساً إلا وسعها} في سورة [البقرة: 286] .
وقوله هنا: {لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها} [الطلاق: 7] .
ومن جزئيات معنى القَدْر ما يسمى التقدير: مصدر قَدَّر المضاعف إذا جَعَل شيئاً أو أشياء على مقدار معين مناسب لما جُعل لأجله كقوله تعالى: {وقدر في السرد} في سورة [سبأ: 11] . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 28 صـ}