وَأَرَاهَا - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - الْعَصَا الْمَذْكُورَةُ فِي حَدِيثِ الْحَوْضِ «أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ بِعَصَايَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ» .
وَأَمَّا: «التَّاجُ» فَالْمُرَادُ بِهِ الْعِمَامَةُ، وَلَمْ تَكُنْ حِينَئِذٍ إِلَّا لِلْعَرَبِ، وَالْعَمَائِمُ تِيجَانُ الْعَرَبِ.
وَأَوْصَافُهُ وَأَلْقَابُهُ وَسِمَاتُهُ فِي الْكُتُبِ كَثِيرَةٌ وَفِيمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْهَا مَقْنَعٌ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - وَكَانَتْ كُنْيَتُهُ الْمَشْهُورَةُ أَبَا الْقَاسِمِ وَرُوِيَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ لما ولد له إِبْرَاهِيمُ جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ: «السَّلَامُ عَلَيْكَ يا أبا إبراهيم» . انتهى انتهى {الشفا، للقاضي عياض} ...