الياء، لأن النداء موضع حذف. {وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ} والأصل أنّني {فَلَمَّا زَاغُوا} أي مالوا عن الحقّ. {أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} مجازاة على فعلهم، وقيل: أزاغ قلوبهم عن الثواب. {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} أي لا يوفق للصواب من خرج من الإيمان إلى الكفر. روي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وأبي أمامة أنّ هؤلاء هم الحرورية.
{وَإِذْ قَالَ مُوسى لِقَوْمِهِ} أي واذكر. {يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي} نداء مضاف وحذفت
الياء، لأن النداء موضع حذف. {وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ} والأصل أنّني {فَلَمَّا زَاغُوا} أي مالوا عن الحقّ. {أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} مجازاة على فعلهم، وقيل: أزاغ قلوبهم عن الثواب. {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} أي لا يوفق للصواب من خرج من الإيمان إلى الكفر. روي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وأبي أمامة أنّ هؤلاء هم الحرورية.
[سورة الصف (61) : آية 6]
{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6) }
أي واذكر هذا. {مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ} منصوب على الحال، وكذا {وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} هذه قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وابن كثير، وقراءة ابن محيصن وحمزة والكسائي من بعد اسمه أحمد حذف الياء في الوصل لسكونها وسكون السين بعدها، وهو اختيار أبي عبيد، واحتج في حذفها بأنك إذا ابتدأت قلت:
اسمه فكسرت الهمزة. وهذا من الاحتجاج الذي لا يحصل منه معنى، والقول في هذا عند أهل العربية أن هذه ياء النفس فمن العرب من يفتحها ومنهم من يسكّنها، قد قرئ بهاتين القراءتين، وليس منهما إلّا صواب غير أن الأكثر في ياء النفس إذا كان بعدها ساكن أن تحرّك لئلا تسقط وإذا كان بعدها متحرك أن تسكّن، ويجوز في كلّ واحدة منهما ما جاز في الأخرى. {فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} أي فلما جاءهم أحمد بالبيّنات أي بالبراهين والآيات الباهرة {قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} .
[سورة الصف (61) : آية 7]