فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445251 من 466147

وعن الزهري: لما نزلت هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ} إلى قوله {وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} كان ممن طلق عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمرأتين كانتا له بمكة: ابنة أبي أمية ، وابنة جرول . وطلحة بن عبيد الله بنت ربيعة ، ففرق بينهما الإسلام ، حين نهى القرآن عن التمسك بعصم الكوافر ، وكن ممن فرّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نساء الكفار ، ممن لم يكن بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد ، فحبسها وزوجها رجلاً من المسلمين ، أميمة بنت بشر الأنصارية كانت عند ثابت بن الدحداحة ، ففرّت منه ، وهو يومئذ كافر ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سهل بن حنيف ، أحد بني عمرو بن عوف ، فولدت عبد الله بن سهل .

{وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ} أي: اطلبوا أيها المؤمنون الذين ذهبت أزواجهم فلحقن بالمشركين ما أنفقتم على أزواجكم اللواتي لحقن بهم ، من الصداق ، من تزوجن منهم {وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا} أي: وليسألكم المشركون منهم ، الذي لحق بكم أزواجهم مؤمنات ، إذا تزوجن فيكم ، من تزوجها منكم ، ما أنفقوا عليهن من الصداق ، {ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} أي: هذا الحكم الذي حكم به من أمير المؤمنين بمسألة المشركين ما أنفقوا ، وأمر المشركين بمثل ذلك ، حكم الله الحق الذي لا يعدل عنه .

{وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ} أي: وإن ارتدت منكم امرأة فلحقت الكفار ، فلم يردّوا مهرها {فَعَاقَبْتُمْ} أي: فغزوتموهم فوجدتم منهم غنيمة {فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُم} أي: من المسلمين {مِّثْلَ مَا أَنفَقُوا} أي: في مهورهن .

قال مجاهد: مهر مثلها يدفع إلى زوجها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت