فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445143 من 466147

{تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بالمودة} عبارة عن إيصال المودّة إليهم ، وألقى يتعدى بحرف جر وبغير حرف جر كقوله {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي} [طه: 39] وهذه الجملة في موضع الحال من الضمير في قوله: {لاَ تَتَّخِذُواْ} أو في موضع الصفة لأولياء أو استئناف {وَقَدْ كَفَرُواْ} حال من الضمير في {لاَ تَتَّخِذُواْ} أو في تلقون {يُخْرِجُونَ الرسول وَإِيَّاكُمْ} أي يرخجون الرسول ويخرجونكم: يعني إخراجهم من مكة ، فإنهم ضيقوا عليهم وآذوهم حتى خرجوا منها مهارجين إلى المدينة ، ومنهم من خرج إلى ارض الحشبة {أَن تُؤْمِنُواْ} مفعول من أجله أي يخرجونكم من أجل إيمانكم {إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي} جواب هذا الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه وهو: لا تتخذوا ، والتقدير إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي فلا تتخذوا عدوّي وعدوّكم أولياء ، وجهاداً مصدر في موضع الحال أو مفعول من أجله وكذلك ابتغاء .

{إِن يَثْقَفُوكُمْ} معناه إن يظفروا بكم {وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ} أي تمنوا أن تكفروا فتكونون مثلهم ، قال الزمخشري: وإنما قال: ودّوا بلفظ الماضي بعد أن ذكر جواب الشرط بلفظ المضارع لأنهم أرادوا كفركم قبل كل شيء .

ِ {لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ} إشارة إلى ما قصد حاطب من رعي قرابته {يَوْمَ القيامة يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ} يحتمل أن يكون من الفصل بالحكم بينهم أو من الفصل بمعنى التفريق ، أي يفرق بينكم وبين قرابتكم يوم القيامة ، وقيل: إن العامل في يوم القيامة ما قبله وذلك بعيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت