فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445136 من 466147

{يُفَصّلُ} حمزة وعلي والفاعل هو الله عز وجل {يُفَصّلُ} ابن ذكوان غيرهم {يُفَصّلُ} {والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} فيجازيكم على أعمالكم.

{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ} قدوة في التبري من الأهل {حَسَنَةٌ فِى إبراهيم} أي في أقواله ولهذا استثنى منها إلا قول إبراهيم {والذين مَعَهُ} من المؤمنين وقيل: كانوا أنبياء {إِذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءاؤاْ مّنْكُمْ} جمع بريء كظريف وظرفاء {وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ العداوة} بالأفعال {والبغضاء} بالقلوب {أَبَداً حتى تُؤْمِنُواْ بالله وَحْدَهُ} فحينئذ نترك عداوتكم {إِلاَّ قَوْلَ إبراهيم لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ} وذلك لموعدة وعدها إياه أي اقتدوا به في أقواله ولا تأتسوا به في الاستغفار لأبيه الكافر {وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ الله مِن شَيْء} أي من هداية ومغفرة وتوفيق ، وهذه الجملة لا تليق بالاستثناء ألا ترى إلى قوله:

{قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُمْ مّنَ الله شَيْئاً} [الفتح: 11] ولكن المراد استثناء جملة قوله لأبيه والقصد إلى موعد الاستغفار له وما بعده تابع له كأنه قال: أستغفر لك وما في طاقتي إلا الاستغفار {رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا} متصل بما قبل الاستثناء وهو من جملة الأسوة الحسنة.

وقيل: معناه قولوا ربنا فهو ابتداء أمر من الله للمؤمنين بأن يقولوه {وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا} أقبلنا {وَإِلَيْكَ المصير} المرجع {رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لّلَّذِينَ كَفَرُواْ} أي لا تسلطهم علينا فيفتنونا بعذاب {واغفر لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم} أي الغالب الحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت