فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445127 من 466147

وكانت أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب تحت طلحة بن عبيد الله فهاجر طلحة وبقيت هي على دين قومها ففرق الإسلام بينهما فتزوجها بعده في الإسلام خالد بن سعيد بن العاص بن أمية قال الشعبي وكانت زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) امرأة أبي العاص بن الربيع أسلمت وهاجرت ولحقت بالنبي (صلى الله عليه وسلم) وأقام أبو العاص بمكة مشركاً ثم أتى المدينة فأسلم فردها عليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) {واسألوا} أي أيها المؤمنون {ما أنفقتم} يعني إن لحقت امرأة منكم بالمشركين مرتدة فاطلبوا ما أنفقتم من المهر إذا منعوها ممن تزوجها منهم {وليسألوا} يعني المشركين الذين لحقت أزواجهم بكم {ما أنفقوا} من المهر إذا منعوها ممن تزوجها منهم {وليسألوا} يعني المشركين الذين لحقت أزواجهم بكم {ما أنفقوا} من المهر ممن تزوجها منكم {ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم} قال الزهري ولولا الهدنة والعهد الذي كان بين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبين قريش لأمسك النساء ولم يرد الصداق وكذلك صنع بمن جاء من المسلمات قبل العهد فلما نزلت هذه الآية أقر المؤمنون بحكم الله تعالى وأدوا ما أمروا به من أداء نفقات المشركين على نسائهم وأبى المشركون أن يقروا بحكم الله فيما أمر من أداء نفقات المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت