ثم حدد علامات لهذا اليوم كقوله:"وسوف تسمعون بحربو وأخبار حروب. انظروا ، لا ترتاعوا ، لأنه لابد أن تكون هذه كلها ، ولكن ليس المنتهى بعد. بل تقوم أمة على أمة. ومملكة على مملكة ، وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن ، ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع".
تفسيرات المسيحيين الأولين لملكوت الله:
لقد فهم المسيحيون الأولون أن ملكوت الله هو Cnmmunist Utopia الاشتراكية المثالية ، وحسبوا أن المسيح ثائر اجتماعي ، وأخذوا من الأسانيد التي وردت في الأناجيل
ما يؤيد رأيهم من قوله:"ما أعسر دخول ذوي الأموال إلى ملكوت الله"، ومن قوله:"ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ؟ وماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه". ومن قوله"إن أردت أن تكون كاملاً فاذهب وبع كل أملاكك ، وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء". ومن قوله"لا يقدر خادم سيدين ، لأنه إما أن يبغض الواحد ويجب الآخر ، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر ، لا تقدرون أن تخدموا الله والمال".
ولعل هذا ما جعل التلاميذ يكونون جماعة اشتراكية تعاونية:"وجميع الذين آمنوا كانوا معاً ، وكان عندهم كل شيء مشتركاً ، ولأملاك ولمقتنيات كانوا يبيعونها ويقسنمونها بين الجميع ، كما يكون لكل واحد احتياج".
تفسيرات الأحبار والكهنة لملكوت الله:
"جمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعاً ، وقالوا: ماذا تصنع ؟ فإن هذا الإنسان يعمل آيات كثيرة. إن تركناه هكذا يؤمن الجميه به ، فيأتي الرومانيون ويأخذون موضعنا وأمتنا. فقال لهو واحد منهم - وهو قيافا كان رئيساً للكهنة في تلك السنة: أنتم لستم تعرفون شيئاً ، ولا تفكروا أنه خير لنا أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها"أما المسيح نفسه"فكان يعلم كل يوم في الهيكل ، وكان رؤساء الكهنة والكتبة مع وجوه الشعب يطلبون أن يهلكوه ، ولم يجدوا ما يفعلون ، لأن الشعب كله كان متعلقاً به يسمع منه"