ونص كلام سيبويه والجماعة أنه لا يختص ذلك بكان، بل سائر الأفعال في ذلك مثلها، وأنشد سيبويه للفرزدق:
دست رسولاً بأن القوم إن قدروا ... عليك يشفوا صدوراً ذات توغير
وقال آخر:
تعال فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان
وقرأ الجمهور: نزد ونؤته بالنون فيهما: وابن مقسم، والزعفراني، ومحبوب، والمنقري، كلاهما عن أبي عمرو: بالياء فيهما.
وقرأ سلام: نؤته منها برفع الهاء، وهي لغة الحجاز. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}