{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} رفع بالابتداء {اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ} مبتدأ وخبره في موضع خبر «الذين» .
[سورة الشورى (42) : آية 7]
{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لاَ رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (7) }
{لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَهَا} «من» في موضع نصب والمعنى لتنذر أهل أم القرى ومن حولها {وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ} أي يوم يجمع فيه الناس {لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ} على الابتداء. وأجاز الكسائي والفراء نصب فريق بمعنى وتنذر فريقا في الجنة وفريقا في السعير يوم الجمع.
[سورة الشورى (42) : آية 8]
{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (8) }
{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} أي مؤمنين قيل: المعنى لو شاء الله لألجأهم إلى الإيمان فلم يكن لهم ثواب فيه فامتحنهم بأن رفع عنهم الإلجاء {وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ} وهم المؤمنون {وَالظَّالِمُونَ} مرفوعون بالابتداء، وفي موضع أخر {وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً} [الإنسان: 31] والفرق بينهما أنّ ذاك بعده أعدّ وليس بعد هذا فعل أي لما أضمر لذاك فعل وواعد الظالمين.
[سورة الشورى (42) : آية 9]
{أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (9) }
{فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ} تكون {هُوَ} زائدة لا موضع لها من الإعراب، ويجوز أن تكون اسما مرفوعا بالابتداء و {الْوَلِيُّ} خبرها.
[سورة الشورى (42) : آية 10]
{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10) }
{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} أي مردود إلى الله إمّا بنصّ وإمّا بدليل.
[سورة الشورى (42) : آية 11]