الأنبياء فيمن يقول: أنه - عليه السلام - رأى الله سبحانه ليلة المعراج، فإنه إذا أثبت الرؤية أثبت الكلام من غير حجاب، وتلك فضيلة له - صلى الله عليه وسلم.
قوله: (مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ) أي قبل الوحي، (وَلَا الْإِيمَانُ)
قبل الاحتلام وقيل: ولا الإيمان بالكتاب.
الغريب: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان لولا الوحي، وهذا أليق
بالآية.
قوله: (صِراطِ اللهِ) .
بدل من الأول، وهو الإسلام، وقيل القرآن.
قوله: (أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ(53) .
وعيد بالجحيم ووعد بالجنة والنعيم. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1047 - 1057} .