فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398561 من 466147

قلت: معناه: أو إن يشأ يهلك ناسا وينج ناسا على طريق العفو عنهم.

«فإن قلت» : فمن قرأ"ويعفو"؟

قلت: قد استأنف الكلام.

(يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ(49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50)

قال صاحب الكشاف ما ملخصه:""

«فإن قلت» : لم قدم الإِناث أولا على الذكور مع تقدمهم عليهن، ثم رجع فقدمهم؟

ولم عرف الذكور بعد ما نكر الإِناث"."

قلت: قدم الإِناث لبيان أنه - سبحانه - يفعل ما يشاء، لا ما يشاءه الإِنسان، فكان ذكر الإِناث اللاتى من جملة ما لا يشاؤه الإِنسان أهم، والأهم واجب التقديم. .

وأخر - سبحانه - الذكور، فلما أخرهم لذلك تدارك تأخيرهم، وهم أحقاء بالتقديم بتعريفهم، لأن التعريف تنويه وتشهير، فكأنه قال: ويهب لمن يشاء الفرسان الأعلام المذكورين الذين لا يخفون عليكم، ثم أعطى بذلك كلا الجنسين حقه من التقديم والتأخير، وعرف أن تقديمهن لم يكن لتقدمهن، ولكن لمقتض آخر، فقال: {ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً} . انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت