فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383622 من 466147

: {كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ} أي: لكبرهم عن الحق ، ومعاداتهم لأهله: {فَنَادَوْا} أي: فدعوا واستغاثوا: {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} أي: وليس الحين حين فرار ، ومهرب ، ومنجاة . والكلام على"لات"، وأصلها ، وعملها ، والوقف عليها ، ووصل التاء بها ، أو فصلها عنها ، مبسوط في مطولات العربية ، وفي معظم التفاسير هنا .

{وَعَجِبُوا أَن جَاءهُم مُّنذِرٌ} أي: رسول: {مِّنْهُمْ} أي: من أنفسهم ، يعني النبي صلّى الله عليه وسلم: {وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} أي: بليغ في العجب ، وذلك لتمكن تقليد آبائهم في نفوسهم ، ورسوخه في أعماق قلوبهم ، ومضي قرون عديدة عليه ، وإلفهم به وأنسهم له ، حتى ران على قلوبهم ، وغشي على أبصارهم ، ونسي باب النظر والاستدلال . بل محي بالكلية من بينهم . وصار عندهم من أبطل الباطل ، وأمحل المحال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت