فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383517 من 466147

{هذا عَطَاؤُنَا} أي هذا الذي أعطيناك من الملك والبسطة والتسلط على ما لم يسلط به غيرك عطائنا. {فامنن أَوْ أَمْسِكْ} فاعط من شئت وامنع من شئت. {بِغَيْرِ حِسَابٍ} حال من المستكن في الأمر ، أي غير محاسب على منه وإمساكه لتفويض التصرف فيه إليك أو من العطاء أو صلة له وما بينهما اعتراض. والمعنى أنه عطاء جم لا يكاد يمكن حصره ، وقيل الإِشارة إلى تسخير الشياطين ، والمراد بالمن والإِمساك إطلاقهم وإبقاءهم في القيد.

{وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لزلفى} في الآخرة مع ما له من الملك العظيم في الدنيا. {وَحُسْنَ مَئَابٍ} هو الجنة.

{واذكر عَبْدَنَا أَيُّوبَ} هو ابن عيص بن إسحاق وامرأته ليا بنت يعقوب صلوات الله عليه. {إِذْ نادى رَبَّهُ} بدل من {عَبْدَنَا} و {أَيُّوبَ} عطف بيان له. {أَنّى مَسَّنِىَ} بأن مسني ، وقرأ حمزة بإسكان الياء وإسقاطها في الوصل. {الشيطان بِنُصْبٍ} بتعب. {وَعَذَابٍ} ألم وهي حكاية لكلامه الذي ناداه به ولولا هي لقال إنه مسه ، والإِسناد إلى {الشيطان} إما لأن الله مسه بذلك لما فعل بوسوسته كما قيل إنه أعجب بكثرة ماله أو استغاثة مظلوم فلم يغثه ، أو كانت مواشيه في ناحية ملك كافر فداهنه ولم يغزه ، أو لسؤاله امتحاناً لصبره فيكون اعترافاً بالذنب أو مراعاة للأدب ، أو لأنه وسوس إلى أتباعه حتى رفضوه وأخرجوه من ديارهم ، أو لأن المراد بالنصب والعذاب ما كان يوسوس إليه في مرضه من عظم البلاء والقنوط من الرحمة ويغريه على الجزع ، وقرأ يعقوب بفتح النون على المصدر ، وقرئ بفتحتين وهو لغة كالرشد والرشد وبضمتين للتثقيل.

{اركض بِرِجْلِكَ} حكاية لما أجيب به أي اضرب برجلك الأرض. {هذا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} أي فضربها فنبعت عين فقيل هذا مغتسل أي ماء تغتسل به وتشرب منه فيبرأ باطنك وظاهرك ، وقيل نبعث عينان حارة وباردة فاغتسل من الحارة واشرب من الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت