فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383516 من 466147

{قَالَ رَبّ اغفر لِى وَهَبْ لِى مُلْكاً لاَّ يَنبَغِى لأَحَدٍ مّن بَعْدِى} لا يتسهل له ولا يكون ليكون معجزة لي مناسبة لحالي ، أو لا ينبغي لأحد أن يسلبه مني بعد هذه السلبة ، أو لا يصح لأحد من بعدي لعظمته كقولك: لفلان ما ليس لأحد من الفضل والمال ، على إرادة وصف الملك بالعظمة لا أن لا يعطى أحد مثله فيكون منافسة ، وتقديم الاستغفار على الاستيهاب لمزيد اهتمامه بأمر الدين ووجوب تقديم ما يجعل للدعاء بصدد الإِجابة. وقرأ نافع وأبو عمرو بفتح الياء. {إِنَّكَ أَنتَ الوهاب} المعطي ما تشاء لمن تشاء.

{فَسَخَّرْنَا لَهُ الريح} فذللناها لطاعته إجابة لدعوته وقرئ"الرياح". {تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَاءً} لينة من الرخاوة لا تزعزع ، أو لا تخالف إرادته كالمأمور المنقاد. {حَيْثُ أَصَابَ} أراد من قولهم أصاب الصواب فأخطأ الجواب.

{والشياطين} عطف على {الريح} . {كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ} بدل منه.

{وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى الأصفاد} عطف على كل كأنه فصل الشياطين إلى عملة استعملهم في الأعمال الشاقة كالبناء والغوص ، ومردة قرن بعضهم مع بعض في السلاسل ليكفوا عن الشر ، ولعل أجسامهم شفافة صلبة فلا ترى ويمكن تقييدها ، هذا والأقرب أن المراد تميل كفهم عن الشرور بالإِقران في الصفد وهو القيد ، وسمي به العطاء لأنه يرتبط به المنعم عليه. وفرقوا بين فعليهما فقالوا صفده قيده وأصفده أعطاه عكس وعد وأوعد وفي ذلك نكتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت