فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383499 من 466147

والصفد: القيد وسمي به العطاء لأنه ارتباط للمنعم عليه ، ومنه قول علي رضي الله عنه: من برك فقد أسرك ومن جفاك فقد أطلقك {هذا} الذي أعطيناك من الملك والمال والبسطة {عَطَآؤُنَا فامنن} فأعط منه ما شئت من المنة وهي العطاء {أَوْ أَمْسِكْ} عن العطاء ، وكان إذا أعطى أجر وإن منع لم يأتم بخلاف غيره {بِغَيْرِ حِسَابٍ} متعلق ب {عَطَاؤُنَا} وقيل: هو حال أي هذا عطاؤنا جماً كثيراً لا يكاد يقدر على حصره ، أو هذه التسخير عطاؤنا فامنن على من شئت من الشياطين بالإطلاق أو أمسك من شئت منهم في الوثاق بغير حساب أي لا حساب عليك في ذلك {وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لزلفى وَحُسْنَ مَئَابٍ} {لزلفى} اسم"إن"والخبر {لَهُ} والعامل في {عِندَ} الخبر.

{واذكر عَبْدَنَآ أَيُّوبَ} هو بدل من {عَبْدَنَا} أو عطف بيان {إِذْ} بدل اشتمال منه {نادى رَبَّهُ} دعاه {إِنِّى مَسَّنِىَ} بأني مسني حكاية لكلامة الذي ناداه بسببه ولو لم يحك لقال بأنه مسه لأنه غائب {الشيطان بِنُصْبٍ} قراءة العامة {بِنُصُب} ، يزيد تثقيل نُصْب {بِنَصَب} كرشد ورشد ، يعقوب {بِنصب} على أصل المصدر هبيرة والمعنى واحد وهو التعب والمشقة {وَعَذَابٍ} يريد مرضه وما كان يقاسي فيه من أنواع الوصب.

وقيل: أراد ما كان يوسوس به إليه في مرضه من تعظيم ما نزل به من البلاء ويغريه على الكراهة والجزع ، فالتجأ إلى الله في أن يكفيه ذلك بكشف البلاء أو بالتوفيق في دفعه ورده بالصبر الجميل.

ورُوي أنه كان يعوده ثلاثة من المؤمنين فارتد أحدهم فسأل عنه فقيل: ألقى إليه الشيطان أن الله لا يبتلي الأنبياء والصالحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت