ومعاد الله من ذكر الأنبياء بمثل هذا {والإشراق} يعني: وقت الإشراق وهو حين تشرق الشمس ، وأي تضيء ويصفر شعاعها وهو وقت الضحى ، وأما شروقها فطلوعها .
{مَحْشُورَةً} أي مجموعمة {كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ} أي كل مسبح لأجل تسبيح داود ، ويحتمل أن يكون أوّاب هنا بمعنى رجاع أي ليرجع ألى مره .
{وَآتَيْنَاهُ الحكمة} قيل: يعني النبوة ، وقيل: العلم والفهم وقيل: الزبور {وَفَصْلَ الخطاب} قال ابن عباس: هو فصل القضاء بين الناس بالحق ، وقال عليّ بن أبي طالب: هو إيجاب اليمين على المدعى عليه ، والبينة على المدعى ، وقيل: أراد قول: أما بعد فإنه أول من قالها ، وقال الزمخشري: معنى فصل الخطاب: البيّن من الكلام الذي يفهمه من يخاطب به ، وهذا المعنى اختاره ابن عطية ، وجعله من قوله تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ} [الطارق: 13] .