فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383282 من 466147

قال: يانبي الله أليس قد عفوت عنك؟

قال: نعم ، ولكن إنما فعلت ذلك بك لمكان أمرأتك وتزوجتها.

قال: فسكت فلم يجبه ، ودعاه فلم يجبه ، وعاوده فلم يجبه ، فقام عند قبره وجعل التراب على رأسه ثم نادى: الويل لداود ثم الويل الطويل له حين يؤخذ برقبته فيدفع إلى المظلوم ، سبحان خالق النور ، الويل لداود ثم الويل الطويل له حين يسحب على وجهه مع الخاطئين إلى النّار ، سبحان خالق النور ، الويل لداود ثم الويل الطويل له حين تقربه الزبانية مع الظالمين إلى النّار ، سبحان خالق النور.

قال: فأتاه نداء من السماء: يا داود قد غفرت لك ذنبك ورحمت بكاءك واستجبت دعاءك وأقلت عثرتك.

قال: يارب كيف لي أن تعفو عني وصاحبي لم يعف عني.

قال: ياداود أعطيه يوم القيامة مالم تر عيناه ولم تسمع أُذناه فأقول له: رضى عبدي؟

فيقول: يارب من أين لي هذا ولم يبلغه عملي.

فأقول له: هذا عوض من عبدي داود فأستوهبك منه فيهبك لي.

قال: يا رب الآن قد عرفت أنك قد غفرت لي.

فذلك قوله سبحانه: {فاستغفر رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ * فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ} يعني ذلك الذنب {وَإِنَّ لَهُ} بعد المغفرة {عِندَنَا} يوم القيامة {لزلفى وَحُسْنَ مَآبٍ} يعني حسنٌ مرجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت