فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383273 من 466147

وقال السدي: رآها تغتسل على سطح لها ، فراى امرأة من أجمل النساء خلقاً ، فتعجب داود من حسنها وحانت منها التفاتة وأبصرت ظله ، فنفضت شعرها فغطى بدنها ، فزاده ذلك إعجاباً بها فسأل عنها . فقيل: هي تشايع بنت شايع امرأة أوريا بن حنانا ، وزوجها في غزاة بالبلقاء مع أيوب بن صوريا ابن أخت داود.

فكتب داود إلى ابن أخته أيوب صاحب بعث البلقاء: أن ابعث أوريا إلى موضع كذا وقدّمه قبل التابوت وكان من قدّم على التابوت لا يحل له أن يرجع وراءه حتّى يفتح الله سبحانه على يديه أو يستشهد ، فبعثه وقدّمه فَفُتح له ، فكتب إلى داود بذلك ، فكتب إليه أيضاً: أن ابعثه إلى عدو كذا وكذا . فبعثه فَفُتح له ، فكتب إلى داود بذلك ، فكتب إليه أيضاً: أن ابعثه إلى عدو كذا أشدّ منه بأساً . فبعثه فقتل في المرة الثالثة ، فلمّا انقضت عدّة المرأة تزوجّها داود فهي أم سليمان.

وقال آخرون: سبب امتحانه أن نفسه حدثته أنّه يطيق قطع يوم بغير مقارفة.

وهو ما أخبرنا شعيب بن محمّد قال: أخبرنا مكي بن عبدان قال: حدثنا أحمد بن الأزهر قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا سعيد عن مطر عن الحسن قال: إن داود جزّأ الدهر أربعة أجزاء: يوماً لنسائه ، ويوماً للعبادة ، ويوماً للقضاء بين بني إسرائيل ، ويوماً لبني إسرائيل يذاكرهم ويذاكرونه ويبكهم ويبكونه.

قال: فلما كان يوم بني إسرائيل ذكروا فقالوا: هل يأتي على الإنسان يوم لايصيب فيه ذنباً؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت