فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383266 من 466147

يريد طيباً.

وقال عباس بن مرداس: تعدوا به سلميةٌ سُراعه . أي سريعة.

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي وعيسى بن عمر: عجّاب بالتشديد . وهو المفرط في العجب.

فأنشد الفراء:

آثرت إدلاجي على ليل جرّة ... هضيم الحشا حسانة المتجرد

وأنشد أبو حاتم:

جاءوا بصيد عجّب من العجب ... أُزيرق العينين طوال الذنب

{وانطلق الملأ مِنْهُمْ أَنِ امشوا} يعني إلى أبي طالب فأشكوا إليه ابن أخيه {وَاْصْبِرُواْ} واثبتوا {على آلِهَتِكُمْ} نظيرها في الفرقان {لَوْلاَ أَن صَبْرَنَا عَلَيْهَا} [الفرقان: 42] .

{إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرَادُ} أي لأمر يُراد بنا {مَا سَمِعْنَا بهذا} الذي يقول محمّد {فِى الملة الآخرة} .

قال ابن عبّاس والقرظي والكلبي ومقاتل: يعنون النصرانية ، لأن النصارى تجعل مع الله إلهاً.

وقال مجاهد وقتادة: يعنون ملة قريش ، ملة زماننا هذا.

{إِنْ هذا إِلاَّ اختلاق * أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذكر} القرآن {مِن بَيْنِنَا} قال الله عزّ وجلّ: {بَلْ هُمْ فَي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي} أيّ وحيي.

{بَل لَّمَّا} أي لم {يَذُوقُواْ عَذَابِ} ولو ذاقوه لما قالوا هذا القول .

{أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ} نعمة {رَبِّكَ} يعني مفاتيح النبوة ، نظيرها في الزخرف {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ} [الزخرف: 32] أي نبوة ربك {العزيز الوهاب * أَمْ لَهُم مُّلْكُ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُواْ فِى الأسباب} أي فليصعدوا في الجبال إلى السماوات ، فليأتوا منها بالوحي إلى من يختارون ويشاؤن ، وهذا أمر توبيخ وتعجيز.

وقال الضحاك ومجاهد وقتادة: أراد بالأسباب: أبواب السماء وطرقها.

{جُندٌ} أي هم جُند {مَّا هُنَالِكَ} أي هنالك و (ما) صلة {مَهْزُومٌ} مغلوب ، ممنوع عن الصعود إلى السماء {مِّن الأحزاب} أي من جملة الأجناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت