فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383260 من 466147

الثاني: أنه الماء الذي يغتسل به ، قاله ابن قتيبة.

وفي مدة مرضه قولان:

أحدهما: سبع سنين وسبعة أشهر ، قاله ابن عباس.

الثاني: ثماني عشرة سنة رواه أنس مرفوعاً.

قوله عز وجل: {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم} وفيما أصابهم ثلاثة أقويل:

أحدها: أنهم كانوا مرضى فشفاهم الله.

الثاني: أنهم غابوا عنه فردهم الله عليه ، وهذا القولان حكاهما ابن بحر.

الثالث: وهو ما عليه الجمهور أنهم كانوا قد ماتوا.

فعلى هذا في هبتهم له ومثلهم معهم خمسة أقاويل:

أحدها: أن الله تعالى رد عليه أهله وولده ومواشيه بأعيانهم ، لأنه تعالى أماتهم قبل آجالهم ابتلاء ووهب له من أولادهم مثلهم ، قاله الحسن.

الثاني: أن الله سبحانه ردهم عليه بأعيانهم ووهب له مثلهم من غيرهم قاله ابن عباس.

الثالث: أنه رد عليه ثوابهم في الجنة ووهب له مثلهم في الدنيا ، قاله السدي.

الرابع: أنه رد عليه أهله في الجنة ، وأصاب امرأته فجاءته بمثلهم في الدنيا.

الخامس: أنه لم يرد عليه منهم بعد موتهم أحداً وكانوا ثلاثة عشرا ابناً فوهب الله تعالى له من زوجته التي هي أم من مات مثلهم فولدت ستة وعشرين ابناً ، قاله الضحاك.

{رحمة منا} أي نعمة منا.

{وذكرَى لأولي الألباب} أي عبرة لذوي العقول.

قوله عز وجل: {وخُذْ بيدك ضِغْثاً فاضرب له ولا تحنثْ} كان أيوب قد حلف في مرضه على زوجته أن يضربها مائة جلدة.

وفي سبب ذلك ثلاثة أقاويل:

أحدها: ما قاله ابن عباس أن إبليس لقيها في صورة طبيب فدعته لمداواة أيوب ، فقال أداويه على أنه إذا برئ قال أنت شفيتني لا أريد جزاء سواه قالت نعم ، فأشارت على أيوب بذلك فحلف ليضربنها.

الثاني: ما حكاه سعيد بن المسيب أنها جاءته بزيادة على ما كانت تأتيه به من الخبز فخاف خيانتها فحلف ليضربنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت