فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383257 من 466147

قوله عز وجل: {قال ربِّ اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: ليكون ذلك معجزاً له يعلم به الرضا ويستدل به على قبول التوبة.

الثاني: ليقوى به على من عصاه من الجن ، فسخرت له الريح حينئذٍ.

الثالث: لا ينبغي لأحد من بعدي في حياتي أن ينزعه مني كالجسد الذي جلس على كرسيه ، قاله الحسن.

{إنك أنت الوهاب} أي المعطي ، قال مقاتل: سأل الله تعالى ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده بعد الفتنة فزاده الله تعالى الريح والشياطين بعدما ابتلى ، وقال الكلبي حكم سليمان في الحرث وهو ابن إحدى عشرة سنة ، وملك وهو ابن اثنتي عشرة سنة.

قوله عز وجل: {فسخرنا له الريح} أي ذللناها لطاعته.

{تجري بأمره} يحتمل وجهين:

أحدهما: تحمل ما يأمرها.

الثاني: تجري إلى حيث يأمرها.

{رخاء} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: طيبة ، قاله مجاهد.

الثاني: سريعة ، قاله قتادة.

الثالث: مطيعة ، قاله الضحاك.

الرابع: لينة ، قاله ابن زيد.

الخامس: ليست بالعاصفة المؤذية ولا بالضعيفة المقصرة ، قاله الحسن.

{حيث أصاب} فيه وجهان:

أحدهما: حيث أراد ، قاله مجاهد وقال قتادة: هو بلسان هجر. قال الأصمعي: العرب تقول أصاب الصواب فأخطأ الجواب ، أي أراد الصواب.

الثاني: حيث ما قصد مأخوذ من إصابة السهم الغرض المقصود.

قوله عز وجل: {والشياطين كلَّ بناءٍ وغواص} يعني سخرنا له الشياطين كل بناء يعني في البر ، وغواص يعني في البحر على حليّه وجواهره.

{وآخرين مقرنين في الأصفاد} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: في السلاسل: قاله قتادة.

الثاني: في الأغلال ، قاله السدي.

الثالث: في الوثاق ، قاله ابن عيسى ، قال الشاعر:

فآبُوا بالنهابِ وبالسبايا... وأبنا بالملوك مُصَفّدينا

قال يحيى بن سلام: ولم يكن يفعل ذلك إلا بكفرهم ، فإذا آمنوا أطلقهم ولم يسخرهم. ووجد على سور مدينة سليمان عليه السلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت