فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383243 من 466147

الرابع: سبعون سنة، قاله قتادة.

الخامس: ثمانون سنة، قاله الكلبي.

السادس: مائة سنة، رواه عبد الله بن بشر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

السابع: عشرون ومائة سنة، قاله زرارة بن أوفى.

قوله عز وجل: {فنادوا ولات حين مناص} يحتمل وجهين:

أحدهما: استغاثوا.

الثاني: دعوا. ولات حين مناص التاء من لات مفصولة من الحاء وهي كذلك في المصحف، ومن وصلها بالحاء فقد أخطأ. وفيها وجهان:

أحدها: أنها بمعنى لا وهو قول أبي عبيدة.

الثاني: أنها بمعنى ليس ولا تعمل إلا في الحين خاصة، قال الشاعر:

تذكر حب ليلى لات حيناً ... وأضحى الشيب قد قطع القرينا

وفي تأويل قوله تعالى {ولات حين مناص} خمسة أوجه:

أحدها: وليس حين ملجأ، قاله زيد بن أسلم.

الثاني: وليس حين مَغاث، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، ومنه قول علي رضي الله عنه في رجز له:

لأصبحنّ العاصي بن العاصي ... سبعين ألفاً عاقِدي النواصي

قد جنبوا الخيل على الدلاصِ ... آساد غيل حين لا مناص

الثالث: وليس حين زوال، وراه أبو قابوس عن ابن عباس، ومنه قول الشاعر:

فهم خشوع لدية لا مناص لهم ... يضمهم مجلس يشفي من الصيد

الرابع: وليس حين فرار، قاله عكرمة والضحاك وقتادة قال الفراء مصدر من ناص ينوص. والنوص بالنون التأخر، والبوص بالباء التقدم وأنشد قول امرئ القيس:

أمِن ذكر ليلى إن نأتك تنوص ... فتقصر عنها خطوة وتبوص

فجمع في هذا البيت بين البوص والنوص فهو بالنون التأخر وبالباء التقدم.

الخامس: أن النوص بالنون التقدم، والبوص بالباء التأخر، وهو من الأضداد، وكانوا إذا أحسوا في الحرب بفشل قال بعضهم لبعض: مناص: أي حملة واحدة، فينجو فيها من نجا ويهلك فيها من هلك، حكاه الكلبي: فصار تأويله على هذا الوجه ما قاله السدي أنهم حين عاينوا الموت لم يستطيعوا فراراً من العذاب ولا رجوعاً إلى التوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت