فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383239 من 466147

وروى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن نبي الله أيوب لبث به بلاؤه ثماني عشر سنة فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه ، كانا من أخص إخوانه به ، كانا يغدوان إليه ويروحان . فقال أحدهما لصاحبه: تعلم ، والله لقد أذنب أيوب ذنباً ما أذنبه أحد من العالمين! قال له صاحبه: وما ذاك ؟ ! قال: منذ ثماني عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به . فلما راحا إليه لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له . فقال له أيوب: ما أدري ما تقول ، غير أن الله عز وجل يعلم أني كنت أمر على الرجلين يتنازعان فيذكران الله - أي: يحلفان به - فأرجع إلى بيتي (فأكفر عنهما) كراهية أن يذكر الله إلا في حق . قال: وكان يخرج إلى حاجته ، فإذا قضاها أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ ، قال: فلما كات ذات يوم أبطأ عليها وأوحى الله جل ذكره إلى أيوب في مكانه أن اركض برجلك ، هذا مغتسل بارد وشراب . فاستبطأته فتلقته وأقبل عليها قد أذهب الله ما به من البلاء وهو على خير ما كان . فلما رأته قالت: بارك الله فيك ، هل رأيت نبي"

الله ، هذا المبتلى ؟ فوالله - على ذلك - ما رأيت رجلاً أِبه به منك إذ كان صحيحاً! قال: فإني أنا هو!!

قال: وكان له أندران: أندر اقمح ، وأندر الشعير قال: فبعث الله عز وجل سحابتين ، فلما كانت إحداهما على أندر الشعير الورق حتى فاض"."

وقوله تعالى: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً} الضغث: ما يجمع من شيء من الرطب ويحمل الكف من الحشيش أو الشماريخ ونحو ذلك . قال ابن عباس ، أُمر أن يأخذ حزمة من رطبة بقدر ما حلف عليه فيضربها به.

قال الحسن مكث أيوب مطروحاً على كناسة سبع سنين وأشهراً ، ما يسأل الله أن يكشف ما به . قال: وما على الأرض أكرم على الله من أيوب . فقال بعض الناس: لو كان لرب هذا فيه ما ضيع هذا . قال: فعند ذلك / دعا أيوب ربه فكشف ما به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت