فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383217 من 466147

ثم قال تعالى ذكره: {فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا} ، أي: أنزل عنها وضُمَّها إليَّ.

قال ابن زيد: أكفلنيها: أعطنيها ، أي: طلقها لي أنكحها.

{وَعَزَّنِي فِي الخطاب} ، أي: صار أعزَّ مني في مخاطبته إياي لأنه إن تكلم فهو أبين مني ، وإن بطش كان أشد مني فقهرني وغلبني.

قال قتادة: وعزني في الخطاب: ظلمني وقهرني.

وقرأ ابن مسعود:"وَعَازَّنِي".

يقال: عَازَّه (إذا غالبه ، وَعَزَّهُ) : إذت غلبه ، ومنه قولهم:"مَنْ (عَزَّ بَزَّ) ."

ثم قال تعالى: {قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إلى نِعَاجِهِ} ، أي:

قال داود للمتكلم منهما: لقد ظلمك صاحبك بسؤاله إيله أن يضم نعجتك إلى نعاجه.

{وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ الخلطآء ليبغي بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ} ، أي: وإن كثيراً من الشركاء

ليَتَعَدَّى بعضهم على بعض {إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ} .

قوله تعالى ذكره: {وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ} - إلى قوله - {الصافنات الجياد}

أي: وأيقن داود أنما اختبرناه.

{فاستغفر رَبَّهُ} ، أي: سائل ربه المغفرة.

{وَخَرَّ رَاكِعاً} ، أي: ساجداً لله.

{وَأَنَابَ} ، أي: رجع عن خيئته وتاب منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت