فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383216 من 466147

وقوله: {إِذْ تَسَوَّرُواْ المحراب} ، أي إذ دخلوا عليه من غير بابه . والمحراب: مقدم كل شيء ومجلسه وأشرفه.

ثم قال تعالى: {إِذْ دَخَلُواْ على دَاوُودَ} ، أي: لما دخلوا على داود المحراب.

{فَفَزِعَ مِنْهُمْ} ، أي: فراعه دخولهما من غير مدخل الناس عليه . وقيل: إنما فزع

لأنهما دخلا عليه ليلاً من غير وقت نظره بين الناس . {قَالُواْ لاَ تَخَفْ خَصْمَانِ بغى} ، أي: قال الملكان: لا تخف منا نحن خصمان.

{بغى بَعْضُنَا على بَعْضٍ} ، أي: تعدَّى أحدنا على صاحبه.

{فاحكم بَيْنَنَا بالحق} ، أي: فاقض بيننا بالعدل.

{وَلاَ تُشْطِطْ} ، أي: لا تجر ، وقال قتادة ولا تمل ، وقال السدى: لا تخف.

وقرأ الحسن وأبو رجاء:"ولا تَشْطُطْ"بفتح التاء وضم الطاء الأولى . بمعنى: ولا تبعد عن الحق . يقال: أَشَطَّ يُشِطُّ إذا جار في القول والحكم ، وشَطّ يَشُطُّ إذا بَعُد.

ثم قال تعالى: {واهدنآ إلى سَوَآءِ الصراط} / ، أي: وارشدنا إلى قصد الطريق المستقيم في الحق.

ثم قال تعالى: {إِنَّ هَذَآ أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً} ، الآية .

هذا مثل ضربه الملكان لداود ، وذلك أن داود كان له تسع وتسعون امرأة ، وكانت للرجل الذي أعزاه داود حتى قُتل ، امرأة واحدة ، فلما قتل تزوجها فيما ذكر.

قال وهب بن منبه: إن هذا أخي ، أي على ديني.

والعرب تُكَنِّي عن المرأة بالنعجة والشاة.

وقرأ الحسن بفتح التاء من"تَسع وتَسعين"وهي لغة قليلة.

وقرأ ابن مسعود:"تِسْعٌ وتَسِعُونَ نَعْجَةً أُنْثَى"على التأكيد ، كقولهم: رجل ذَكَر ؟ .

ولا يؤنث بهذا التأنيث إلا ما تأنيثه وتذكيره في نفسه كالرجل والمرأة ، فإن كان تأنيثه وتذكيره في اسمه (لم يُقَلْ) فيه أنثى ولا ذكر ، نحو: دار ، وملحفة ، وشبه ذلك .

وقيل: عنى بذلك أنها حسنة . فأنثى تدل على أنها حسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت