فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383204 من 466147

(أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ

الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28) كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ). أي: فيعلمون(أَنَّمَا أُنْزِلَ

إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ) (وَلِيَتَذَكَّرَ) أي: بآيات السماوات والأرض

(أُولُو الْأَلْبَابِ) .

ثم ينتظم هذا بمفتتح سورة"الزمر"قول:(تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ

الْحَكِيمِ)كذلك إلى ذكره (الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ) إلى

قوله: (لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ) .

وانتظم هذا بما في السورة من ذكر الآلهة، وأنهم ينسونها إلى وصف النبوة -

تعالى الله عن قبيح افترائهم - وذلك منتظم بما في آخر سورة"الصافات"من ذكر

ذلك قوله: (وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا) ونحو ذلك، ثم كذلك

في صدر سورة"الزمر"يبين به مشكل ذلك، ويكسر باطل دعاويهم إلى قوله:(قُلْ

يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ).

قوله تعالى: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ ...(41) . ثم ذكر نوعا آخر من الذكر قوله:

(وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ

كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ

نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28) كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو

الْأَلْبَابِ (29) .

قوله تعالى: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ) هذا نوع من الذكر كان داوود خليفة

ملكًا ذا أيد على العبادة وابتغاء مرضاة ربه، لم تشغله الدنيا عن ذلك ولا منعه الملك

عن الحكم بالعدل، ثم ورثه سليمان في الخلافة والملك والعبادة والاشتغال بطاعة الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت