فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383183 من 466147

قوله عز وجل: {وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ رَحْمَةً مّنَّا وذكرى لاِوْلِى الألباب وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً} يعني: قبضة من سنبل فيها مائة سنبلة.

وقال الكلبي {ضِغْثاً} أي: مجتمعاً.

وقال مقاتل: الضغث القبضة الواحدة، فأخذ عيداناً رطبة من الآس، فيه مائة عود.

وقال القتبي: الضغث الحزمة من العيدان، والكلأ {فاضرب بّهِ} يعني: اضرب به أمرأتك {وَلاَ تَحْنَثْ} في يمينك.

وقال الزجاج: قالت امرأته: لو ذبحت عناقاً باسم الشيطان؟ فقال: لا، وَلاَ كَفّاً مِن تُرَاب.

وحلف أنه يضربها مائة سوط، وأمر بأن يبرّ في يمينه {إِنَّا وجدناه صَابِراً} على البلاء الذي ابتليناه {نِعْمَ العبد إِنَّهُ أَوَّابٌ} يعني: مقبل على طاعة ربه.

وقال وهب بن منبه: أصاب أيوب البلاء سبع سنين، ومكث يوسف في السجن سبع سنين، ويقال: {إِنَّهُ أَوَّابٌ} لما هلك ماله.

قال: كان ذلك من عطاء الله، ولما هلك أولاده قال: {الذين إِذَآ أصابتهم مُّصِيبَةٌ قالوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ راجعون} [البقرة: 156] ولما ابتلي بالنفس قال: إني له.

ويقال: واذكر أنت يا محمد صبر عبدنا أيوب، إذ ضاق صدرك من أذى الكفار، وأمر أمتك ليذكروا صبره، ويعتبروا، ويصبروا. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 150 - 162}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت