فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383152 من 466147

الفرق بين الحيلة والمكر

أن من الحيل ما ليس بمكر وهو أن يقدر نفع الغير لا من وجهة فيسمى ذلك حيلة مع كونه نفعا والمكر لا يكون نفعا وفرق آخر وهو أن المكر بقدر ضرر الغير من غير أن يعلم به وسواء كان من وجهه أولا والحيلة لا تكون من غير وجهه وسمى الله تعالى ما توعد به الكفار مكرا في قوله تعالى (فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) وذلك أن الماكر ينزل المكروه بالممكور به حيث لا يعلم فلما كان هذا سبيل ما توعدهم به من العذاب سماه مكرا ويجوز أن يقال

سماه مكرا لأنه دبره وأرسله في وقته المكر في اللغة التدبير على العدو فلما كان أصلهما وأحد قام أحدهكت مقام الآخر وأصل المكر في اللغة الفتل ومنه قيل جارية ممكوره أي ملتفة البدن وإنما سميت الحيلة مكرا لأنها قيلت على خلاف الرشد

الفرق بين الغرر والخطر

أن الغرر يفيد ترك الحزم والتوثق فيتمكن ذلك فيه والخطر ركوب المخاوف رجاء بلوغ الخطير من الأمور ولا يفيد مفارقه الحزم والتوثق. انتهى انتهى. {الفروق اللغوية صـ 271 - 275}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت