فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382952 من 466147

قوله: {نِعْمَ العبد} : مخصوصُها محذوفٌ أي: نِعْمَ العبدُ سليمانُ . وقيل: داودُ . والأولُ أظهرُ لأنه هو المَسُوْقُ للحديثِ عنه . وقُرِئ بكسرِ العين ، وهي الأصلُ كقولِه:

3866 ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... نَعِمَ السَّاعونَ في القومِ الشُّطُرْ

إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31)

قوله: {إِذْ عُرِضَ} : في ناصبه أوجهٌ ، أحدها: نِعْم ، وهو أضعَفُها لأنه لا يَتَقَيَّدُ مَدْحُه بوقتٍ ، ولعدمِ تَصَرُّفِ نِعْمَ . والثاني:"أوَّاب"وفيه تقييدُ وَصْفِه بذلك بهذا الوقت . والثالث: اذكرْ مقدراً وهو أَسْلَمُها و"الصَّافِناتُ"جمعُ صافنٍ . وفيه خلافٌ بين أهلِ اللغةِ . فقال الزجَّاجُ: هو الذي يقفُ على إحدى يدَيْه ويَقِفُ على طَرَفِ سُنْبُكه ، وقد يفعل ذلك بإحدى رجلَيْه . قال:"وهي علامةُ الفَراهةِ فيه ، وأنشد:"

3867 أَلِفَ الصُّفُوْنَ فما يَزال كأنَّه ... مِمَّا يقومُ على الثلاثِ كَسِيْرا

وقيل: هو الذي يَجْمَعُ يديه ويُسَوِّيهما . وأمَّا الذي يقفُ على سُنْبُكِه فاسمُه المُخِيْم قاله أبو عبيد . وقيل: هو القائمُ مطلقاً ، أي: سواءً كان من الخيل أم مِنْ غيرها قاله القُتبيُّ ، واستدلَّ بالحديث وهو قوله عليه السلام:"مَنْ سَرَّه أَنْ يقومَ الناسُ له صُفُوناً فَلْيتبوَّأْ مقعدَه من النار"أي: يُديمون له القيام . وحكاه قطرب أيضاً . وقيل: هو القيامُ مطلقاً سواءً وقفتَ على طَرَف سُنْبك أم لا . قال الفراء:"على هذا رأيْتُ أشعارَ العرب". انتهى وقال النابغة: /

3868 لنا قُبَّةٌ مَضْروبة بفِنائها ... عِتاقُ المَهارى والجياد الصَّوافِنُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت