فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382933 من 466147

3840 ألا رَجُلاً جَزاه اللَّهُ خيراً ... ... ... ... ... ... ... ... ...

لضرورةِ أنَّ اسمَها المفردَ النكرةَ مبنيٌّ على الفتح ، فلمَّا رأينا هذا معرباً قدَّرْنا له فعلاً خلافاً للزجاج ، فإنه يُجَوِّزُ تنوينَه في الضرورة ، ويدَّعي أن فتحتَه للإِعراب ، وإنما حُذِف التنوينُ للتخفيفِ ويَسْتَدِلُّ بالبيتِ المذكور وتقدَّم تحقيقُ هذا .

الرابع: أن"لات"هذه ليسَتْ هي"لا"مُزاداً فيها تاءُ التأنيث ، وإنما هي:"ليس"فأُبْدلت السينُ تاءً ، وقد أُبْدِلت منها في مواضعَ قالوا: النات يريدون: الناس . ومنه"سِتٌّ"وأصله سِدْس . قال:

3841 يا قاتلَ اللَّهُ بني السَّعْلاتِ ... عمرَو بنَ يَرْبُوعٍ شرارَ الناتِ

لَيْسوا بأخيارٍ ولا أَكْياتِ ... وقُرِئ شاذاً"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النات"إلى آخره . يريد: شرارَ الناسِ ولا أكياسِ ، فأبْدل . ولَمَّا أبدل السينَ تاءً خاف من التباسها بحرفِ التمني فقلب الياءَ ألفاً فبقيَتْ"لات"وهو من الاكتفاء بحرف العلةِ ؛ لأنَّ حرف العلة لا يُبْدل ألفاً إلاَّ بشروطٍ منها: أن يتحرَّكَ ، وأَنْ ينفتحَ ما قبله ، فيكون"حينَ مناص"خبرَها ، والاسمُ محذوفٌ على ما تقدَّم ، والعملُ هنا بحقِّ الأصالةِ لا الفرعيةِ .

وقرأ عيسى بن عمر {وَّلاَتِ حِينِ مَنَاصٍ} بكسر التاء وجرِّ"حين"وهي قراءةٌ/ مُشْكلةٌ جداً . زعم الفراء أنَّ"لات"يُجَرُّ بها ، وأنشد:

3842 ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ولَتَنْدَمَنَّ ولاتَ ساعةِ مَنْدَمِ

وأنشد غيرُه:

3843 طلبوا صلحَنا ولاتَ أوانٍ ... ... ... ... ... ... ... ... ...

البيت . وقال الزمخشري:"ومثلُه قول أبي زبيد الطائي: طلبوا صلحنا . البيت . قال: فإنْ قلتَ ما وجهُ الجرِّ في"أوان"؟ قلت: شُبِّه ب"إذ"في قوله:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت