فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382912 من 466147

قال وكان أول من أنكره نساؤه. فقال بعضهم لبعض: أتنكرون منه شيئاً؟ قلن: نعم. وكان يأتيهن وهن حيض فقال علي: فذكرت ذلك للحسن فقال: ما كان الله يسلطه على نسائه.

وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن رافع رضي الله عنه قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حدث عن فتنة سليمان عليه السلام قال: إنه كان في قومه رجل كعمر بن الخطاب في أمتي ، فلما أنكر حال الجان الذي كان مكانه أرسل إلى أفاضل نسائه ، فقال: هل تنكرن من صاحبكن شيئاً؟ قلن: نعم. كان لا يأتينا حيضاً ، وهذا يأتينا حيضاً ، فاشتمل على سيفه ليقتله ، فرد الله على سليمان ملكه ، فأقبل فوجده في مكانه ، فأخبره بما يريد".

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما {ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسداً} قال: الجسد الشيطان الذي كان دفع سليمان عليه السلام إليه خاتمه ، فقذفه في البحر ، وكان ملك سليمان عليه السلام في خاتمه ، وكان اسم الجني صخراً.

وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه {وألقينا على كرسيه جسداً} قال: الجسد الشيطان الذي كان دفع إليه سليمان خاتمه شيطاناً يقال له آصف.

وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه في قوله {وألقينا على كرسيه جسداً} قال: الشيطان حين جلس على كرسيه أربعين يوماً. كان لسليمان عليه السلام مائة امرأة ، وكانت امرأة منهن يقال لها جرادة ، وهي آثر نسائه عنده وآمنهن ، وكان إذا أجنب أو أتى حاجة نزع خاتمه ، ولم يأتمن عليه أحداً من الناس غيرها ، فجاءته يوماً من الأيام فقالت: إن أخي بينه وبين فلان خصومة ، وأنا أحب أن تقضي له إذا جاءك فقال: نعم. ولم يفعل ، وابتلى فأعطاها خاتمه ، ودخل المخرج ، فخرج الشيطان في صورته فقال: هات الخاتم. فأعطته فجاء حتى جلس على مجلس سليمان ، وخرج سليمان عليه السلام بعد ، فسألها أن تعطيه خاتمه ، فقالت: ألم تأخذه قبل؟ قال: لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت