فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382121 من 466147

{فِى الخطاب} أي مخاطبته إياي محاجة بأن جاء بحجاج لم أطق رده ، وقال الضحاك: أي إن تكلم كان أفصح مني وإن حارب كان أبطش مني ، وقال ابن عطية: كان أوجه مني وأقوى فإذا خاطبته كان كلامه أقوى من كلامي وقوته أعظم من قوتي ، وقيل: أي غلبني في مغالبته إياي في الخطبة على أن الخطاب من خطبت المرأة وخطبها هو فخاطبني خطاباً أي غالبني في الخطبة فغلبني حيث زوجها دوني ، وهو قول من يجعل النعجة مستعارة ، وتعقبه صاحب الكشف فقال: حمل الخطاب على المغالبة في خطبة النساء لا يلائم فصاحة التنزيل لأن التمثيل قاصر عنه لنبو قوله: {وَلِى نَعْجَةٌ} عن ذلك أشد النبوة وكذا قوله: {أَكْفِلْنِيهَا} إذ ينبغي على ذلك أن يخاطب به ولي المخطوبة إلا أن يجعل الأول مجازاً عما يؤول إليه الحال ظناً والشرط في حسنه تحقق الانتهاء كما في {أَعْصِرُ خَمْرًا} [يوسف: 36] والثاني مجاز عن تركه الخطبة ، ولا يخفى ما فيهما من التعقيد ، ثم إنه لتصريحه ينافي الغرض من التمثيل وهو التنبيه على عظم ما كان منه عليه السلام وأنه أمر يستحي من كشفه مع الستر عليه والاحتفاظ بحرمته انتهى فتأمل.

وقرأ أبو حيوة.

وطلحة {وَعَزَّنِى} بتخفيف الزاي ، قال أبو الفتح: حذفت إحدى الزائين تخفيفاً كما حذفت إحدى السينين في قول أبي زيد:

أحسن به فهن إليه شوس...

وروي كذلك عن عاصم.

وقرأ عبد الله.

وأبو وائل.

ومسروق.

والضحاك.

والحسن.

وعبيد بن عمير {وعازني} بألف بعد العين وتشديد الزاي أي وغالبني.

{قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إلى نِعَاجِهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت