فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382102 من 466147

والأخوّة هنا مستعارة ، إذ هما ملكان ، لكنهما لما ظهرا في صورة إنسانين تكلما بالأخوّة ، ومجازها أنها إخوة في الدين والإيمان ، أو على معنى الصحبة والمرافقة ، أو على معنى الشركة والخلطة لقوله: {وإن كثيراً من الخلطاء} ، وكل واحدة من هذه الأخوات تقتضي منع الاعتداء ، ويندب إلى العدل.

وقرأ الجمهور: {تسع وتسعون} ، بكسر التاء فيهما.

وقرأ الحسن ، وزيد بن علي: بفتحها.

وقرأ الجمهور: {نعجة} ، بفتح النون ؛ والحسن ، وابن هرمز: بكسر النون ، وهي لغة لبعض بني تميم.

قيل: وكنى بالنعجة عن الزوجة.

{فقال أكفلنيها} : أي ردها في كفالتي.

وقال ابن كيسان: اجعلها كفلي ، أي نصيبي.

وقال ابن عباس: أعطنيها ؛ وعنه ، وعن ابن مسعود: تحول لي عنها ؛ وعن أبي العالية: ضمها إلي حتى أكفلها.

{وعزني في الخطاب} ، قال الضحاك: إن تكلم كان أفصح مني ، وإن حارب كان أبطش مني.

وقال ابن عطية: كان أوجه مني وأقوى ، فإذا خاطبته كان كلامه أقوى من كلامي ، وقوته أعظم من قوتي.

وقال الزمخشري: جاءني محجاج لم أقدر أن أورد عليه ما أرده به.

وأراد بالخطاب: مخاطبة المحاج المجادل ، أو أراد خطيب المرأة ، وخطبها هو فخاطبني خطاباً: أي غالبني في الخطبة ، فغلبني حيث زوجها دوني ؛ وقيل: غلبني بسلطانه ، لأنه لما سأله لم يستطع خلافه.

قال الحافظ أبو بكر بن العربي: كان ببلادنا أمير يقال له سيري بن أبي بكر ، فكلمته في أن يسأل لي رجلاً حاجة ، فقال لي: أما علمت أن طلب السلطان للحاجة غضب لها؟ فقلت: أما إذا كان عدلاً فلا.

وقرأ أبو حيوة ، وطلحة: وعزني ، بتخفيف الزاي.

قال أبو الفتح: حذف الزاي الواحدة تخفيفاً ، كما قال أبو زبيد:

أحسن به فهز إليه شوس ...

وروي كذلك عن عاصم.

وقرأ عبيد الله ، وأبو وائل ، ومسروق ، والضحاك ، والحسن ، وعبيد بن عمير: وعازني ، بألف وتشديد الزاي: أي وغالبني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت