فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382101 من 466147

وقيل: كان ذلك ليلاً ، ويحتمل أن يكون فزعه من أجل أن أهل ملكته قد استهانوه حتى ترك بعضهم الاستئذان ، فينكون فزعه على فساد السيرة ، لا من الداخلين.

وقال أبو الأحوص: فزع منهم لأنهما دخلا عليه ، وكل منهما آخذ برأس صاحبه.

وقيل: فزع منهم لما رأى من تسورهم على موضع مرتفع جداً لا يمكن أن يرتقي إليه بعد أشهر مع أعوان وكثرة عدد.

وقيل: إنهما قالا: لم نتوصل إليك إلا بالتسور لمنع الحجاب ، وخفنا تفاقم الأمر بيننا ، فقبل داود عذرهم.

ولما أدركوا منه الفزع قالوا: {لا تخف} ، أي لسنا ممن جاء إلا لأجل التحاكم.

{خصمان} : يحتمل أن يكون هذا موصولاً بقولهما: {لاتخف} ، بادر بإخبار ما جاءا إليه.

ويحتمل أن يكون سألهم: ما أمركم؟ فقالوا: خصمان ، أي نحن خصمان.

{بغى} : أي جار ، {بعضنا على بعض} ، كما قال الشاعر:

ولكن الفتى حمل بن بدر ...

بغى والبغي مرتعه وخيم

وقرأ أبو يزيد الجراد ، عن الكسائي: خصمان ، بكسر الخاء ؛ وفي أمرهم له ونهيهم ببعض فظاظة على الحكام ، حمل على ذلك ما هم فيه من التخاصم والتشاجر ، واستدعوا عدله من غير ارتياب في أنه يحكم بالعدل.

وقرأ الجمهور: {ولا تشطط} ، مفكوكاً من أشط رباعياً ؛ وأبو رجاء ، وابن أبي عبلة ، وقتادة ، والحسن ، وأبو حيوة: تشطط ، من شط ثلاثياً.

وقرأ قتادة أيضاً: تشط ، مدغماً من أشط.

وقرأ زر: تشاطط ، بضم التاء وبالألف على وزن تفاعل ، مفكوكاً.

وعن قتادة أيضاً: تشطط من شطط ، {سواء الصراط} : وسط طريق الحق ، لا ميل فيه من هنا ولا هنا.

{إن هذا أخي} : هو قول المدعي منهما ، وأخي عطف بيان عند ابن عطية ، وبدل أو خبر لأن عند الزمخشري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت