فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382098 من 466147

وفي الحديث ، أنه عليه السلام ، صلى صلاة الضحى وقال:"يا أم هانئ ، هذه صلاة الإشراق ، وفي هذين الوقتين كانت صلاة بني إسرائيل"وتقدّم كل الكلام في تسبيح الجبال في قصة داود في سورة الأنبياء ، وأتى بالمضارع باسم الفاعل دلالة على حدوث التسبيح شيئاً بعد شيء ، وحالاً بعد حال ؛ فكأن السامع محاضر تلك الجبال سمعها تسبح.

ومثله قول الأعشى:

لعمري لقد لاحت عيون كثيرة ...

إلى ضوء نار في بقاع تحرق

أي: تحرق شيئاً فشيئاً.

ولو قال محرقة ، لم يدل على هذا المعنى.

وقرأ الجمهور: {والطير محشورة} ، بنصبهما ، عطفاً على الجبال يسبحن ، عطف مفعول على مفعول ، وحال على حال ، كقولك: ضربت هنداً مجردة ، ودعداً لابسة.

وقرأ ابن أبي عبلة ، والجحدري: والطير محشورة ، برفعهما ، مبتدأ وخبر ، أو جاء محشورة باسم المفعول ، لأنه لم يرد أنها تحشر شيئاً ، إذ حاشرها هو الله تعالى ، فحشرها جملة واحدة أدل على القدرة.

والظاهر عود الضمير في له على داود ، أي كل واحد من الجبل والطير لأجل داود ، أي لأجل تسبيحه.

سبح لأنها كانت ترجع تسبيحه ، ووضع الأواب موضع المسبح.

وقيل: الضمير عائد على الله ، أي كل من داود والجبال والطير أواب ، أي مسبح مرجع للتسبيح.

وقرأ الجمهور: {وشددنا} ، مخففاً: أي قوينا ، كقوله: {سنشد عضدك بأخيك} والحسن ، وابن أبي عبلة: بشد الدال ، وهي عبارة شاملة لما وهبه الله تعالى من قوة وجند ونعمة ، فالتخصيص ببعض الأشياء لا يظهر.

وقال السدي: بالجنود.

قيل: كان يبيت حول محرابه أربعون ألف مسلم يحرسونه ، وهذا بعيد في العادة ؛ وقيل: بهيبة قذفها الله له في قلوب قومه.

و {الحكمة} هنا: النبوة ، أو الزبور ، أو الفهم في الدين ، أو كل كلام ، ولقن الحق أقوال.

{وفصل الخطاب} ، قال علي والشعبي: إيجاب اليمين على المدعى عليه ، والبينة على المدعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت