فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382097 من 466147

{عجّل لنا قطّنا} : نصيبنا من الجنة لنتنعم به في الدنيا.

قاله الحسن وقتادة وابن جبير.

وقال أيضاً ، ومجاهد: نصيبنا من العذاب.

وقال أبو العالية والكلبي: صحفنا بإيماننا.

وقال السدي: المعنى: أرنا منازلنا من الجنة حتى نتابعك ، وعلى كل قول ، فإنما قالوا ذلك على سبيل الاستخفاف والاستهزاء.

ومعنى {قبل يوم الحساب} : أي الذين يزعمون أنه واقع في العالم ، إذ هم كفرة لا يؤمنون بالبعث.

ولما كانت مقالتهم تقتضي الاستخفاف ، أمر تعالى نبيه بالصبر على أذاهم ، وذكر قصصاً للأنبياء: داود وسليمان وأبوب وغيرهم ، وما عرض لهم ، فصبروا حتى فرج الله عنهم ، وصارت عاقبتهم أحسن عاقبة.

فكذلك أنت تصبر ، ويؤول أمرك إلى أحسن مآل ، وتبلغ ما تريد من إقامة دينك وإماتة الضلال.

وقيل: {اصبر على ما يقولون} ، وعظم أمر مخالفتهم لله في أعينهم ، وذكرهم بقصة داود وما عرض له ، وهو قد أوتي النبوة والملك ، فما الظن بكم مع كفركم وعصيانكم؟ انتهى.

وهو ملتقط من كلام الزمخشري مع تغيير بعض ألفاظه لا تناسب منصب النبوة.

وقيل: أمر بالصبر ، فذكر قصص الأنبياء ليكون برهاناً على صحة نبوته.

وقيل: {اصبر على ما يقولون} ، وحافظ على ما كلفت به من مصابرتهم ، وتحمل أذاهم ، واذكر داود وكرامته على الله ، وما عرض له ، ومالقي من عتب الله.

{ذا الأيد} : أي ذا القوة في الدين والشرع والصدع بأمر الله والطاعة لله ، وكان من ذلك قوياً في بدنه.

والآوّاب: الرجّاع إلى طاعة الله ، قاله مجاهد وابن زيد.

وقال السدي: المسبح.

ووصفه بأنه أوأب يدل على أن ذا الأيد معناه: القوة في الدين.

ويقال: رجل أيد وأيد وذو أد وأياد: كل بمعنى ما يتقوى.

و {الإشراق} : وقت الإشراق.

قال ثعلب: شرقت الشمس ، إذا طلعت ؛ وأشرقت: إذا أضاءت وصفت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت